الشيخ عزيز الله عطاردي

186

مسند الإمام الصادق ( ع )

النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجمع غفر اللّه له والدعاء : اللهم يا شاهد كل نجوى وموضع كل شكوى وعالم كل خفية ومنتهى كل حاجة يا مبتدئا بالنعم على العباد يا كريم العفو يا حسن التجاوز يا جواد يا من لا يواري منه ليل داج ولا بحر عجاج ولا سماء ذات أبراج ولا ظلم ذات ارتياج يا من الظلمة عنده ضياء . أسألك بنور وجهك الكريم الذي تجليت به للجبل فجعلته دكا وخر موسى صعقا وباسمك الذي رفعت به السماوات بلا عمد وسطحت به الأرض على وجه ماء جمد وباسمك المخزون المكنون المكتوب الطاهر الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وباسمك السبوح القدوس البرهان الذي هو نور على كل نور ونور من نور يضيء منه كل نور ، إذا بلغ الأرض انشقت وإذا بلغ السماوات فتحت وإذا بلغ العرش اهتز وباسمك الذي ترتعد منه فرائص ملائكتك وأسألك بحق جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وبحق محمد المصطفى صلى اللّه عليه وعلى جميع الأنبياء وجميع الملائكة وبالاسم الذي مشى به الخضر على قلل الماء كما مشى به على جدد الأرض وباسمك الذي فلقت به البحر لموسى وأغرقت فرعون وقومه وأنجيت به موسى بن عمران من جانب الطور الأيمن . فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك وباسمك الذي به أحيا عيسى ابن مريم الموتى وتكلم في المهد صبيا وأبرأ الأكمه والأبرص بإذنك وباسمك الذي دعاك به حملة عرشك وجبرئيل وميكائيل وإسرافيل وحبيبك محمد صلى اللّه عليه وآله وملائكتك المقربون وأنبياؤك المرسلون وعبادك الصالحون من أهل السماوات والأرضين وباسمك الذي دعاك به